
ماوَحشتِك ؟
ماطرى لك طيفي المجنون / مرّهـ ؟
ماتضيق بـ غيبتي فيك المجرّهـ ؟
ماسَهَرت الليل تستنّى / شروقي ؟
ماعصَفك البَرد ؟ مالاحت بروقي ؟
قوووول والله …!
ماوَحشتِك ؟

ماوَحشتِك ؟
ماطرى لك طيفي المجنون / مرّهـ ؟
ماتضيق بـ غيبتي فيك المجرّهـ ؟
ماسَهَرت الليل تستنّى / شروقي ؟
ماعصَفك البَرد ؟ مالاحت بروقي ؟
قوووول والله …!
ماوَحشتِك ؟

دامنا لـ درب التجـافـــي ياحبيبي / سالكين
ليـهـ من خط البدايـهـ قلنا للحب : إنطلاق ؟
دامنا نـجـهَـل مبـاديء أوجدوها الـعـاشقين
ليـهـ دَهوَرنا المشاعر ليـهـ لَخبَطنا السيـاق ؟

هات لي غيمه .. وبلّل : هالحواس
ماأبي أوصَل مَعَك حدّ : القنوط
إعتبرتك بيت مبني من أســـاس
إعتبرني بيت لو هو من خيوط
ياحبيبي .. والله انّي : بنت ناس
مو حجَر / مو رفّ آيل للسقوط !

يَ ابـعـد من النوم عن عين المُتيّم
واقرب من الغيم لـ آفواهـ العطاشى
هذي سوايا شخص مسلم لـ مسلم ؟
الحُب بالإسـلــوب هـذا يْ تَلاشى !

أشوفك حلم يستعمر مساءاتي
واضمّك صبح ماتغفى عصافيرهـ
أحـبـك أمـس لـيـن اليوم للآتي
وثوب الشوق .. فتّق بي أزاريرهـ

-
يأتي الشِتاء .. لِ يعلمُنا لذة الفقدْ !
يُصلي القلبَ حرقةَ ، يُشعلُ النيرانَ عِنوةً
يخبرُنا أن الراحلين لن يعُودوا ،!
أن كراسيهم المهترئَة س تتلحفَ الأكفان وتنامْ
أن العمرَ القادِم سَ يَبكي بُعدهمْ ، سَ يَمرضُ كثيراً مِنْ أَجْلِه
أننا سَ نُصآرِعُ ضَجيجَ المُدنْ من غيرِهمْ
لا يُوجَدُ مَنْ يدفئنآ ، ولـآ مِنْ يبعدُ بلوراتِ الثلجِ المتعبَةِ عن أكتافنآ
أننا س نتحدّث وحدنآ ، نصمُت وحدنا ،
نسبحُ في الأحلام وحدنا .. ونبردُ وحدنَا
أنه يجب أن تبرد عظامُنا كثيراً ، أن تنهش وتصبح كاهلة ..!
لِيعود الربيع بعدَه ، فَ يلتئم الفقدُ ويُنسىْ
ياربّ نستودعُكَ الراحلُين في وقتِ البياضِ هذآ ،
فَ اجعل لقائَنا في جنانٍ تبيضُ فيه وجوههمْ “)
{ أبجديَة عَالم مِن الغَمامْ }!